شتات « 1 » . ثم يقال إن صاحب مكة ترك عنه أربعة آلاف واللّه أعلم بصحة ذلك .
وفي سادس عشرى ذي القعدة وصل نائب جدة البدري أبو الفتح المنوفي ، ولاقاه الشريف محمد وولده هيزع فخلع عليهما ، وقرىء مرسومه بالحطيم . وفيه التوصية على النائب « 2 » .
وفي غرّة ذي الحجة حضر عند أمير الحاج على العادة ، وألبسه خلعة ، وقرىء مرسومه . وفيه التوصية على أمير الحاج . وفي هذا اليوم حضر مع الأمراء كسوة الكعبة من داخلها ، أرسلها السلطان مع الحاج ، فكسيت « 3 » .
وفي سنة أربع وثمانين أمر [ السيد الشريف ] « 4 » - بلغه الله مناه وأهلك أعداه - بعمارة سبيل وصهريج عند بئر شميس ، يكون للصادر والوارد ، ففعل ذلك - أثابه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) سنة شتات : كذا في الأصل ، والدر الكمين ، وإتحاف الورى ورقة 652 .
ويقول الدكتور عبد الكريم الباز في تعليقه على إتحاف الورى « لم يسبق أن ورد تسمية سنة من السنوات بسنة شتات ، وربما كان المؤلف يعني بذلك سنة الوباء لأنه يشتت الأسر ، وقد وقع في عهد الشريف محمد بن بركات وباء في سنة 873 ه ، وآخر في سنة 882 ه ، ولكن لم يحدث فيهما قتال بين الشريف وصاحب ينبع » وإن كانت وقعت حرب بينه وبين زبيد ذوى مالك في سنتي 873 ، 875 ه وانتصر فيهما وأجلاهم عن ديارهم وقتل شيخهم رومي .
( 2 ) إتحاف الورى ورقة 652 .
( 3 ) إتحاف الورى ورقة 653 .
( 4 ) إضافة عن الدر الكمين .