من الحج إلى مصر . وعاد إلى الشرق ، ثم إلى مكة « 1 »
ووجد قاصده الشريف عنقاء قد وصل لمكة فاجتمع هو والقضاة والباش بالحطيم ، ولبس خلعته وقرىء مرسومه . وفيه :
الإنعام عليه بجميع عشور اليماني من استقبال سنة ست وثمانين ؛ فإنه كان أخذ منه النصف من سنتين . ثم عاد إلى أهله بالشرق في ربيع الآخر « 2 » .
وفي جمادى الأولى استخدم له قوّاسة « 3 » وأرسل بهم إليه إلى الشرق ، وجاء الخبر في جمادى الآخرة « 4 » أنه غزا عرب بيشة « 5 » ، وقتل منهم جماعة ، وغنم دروعا وإبلا كثيرة وغير ذلك .
وفيه جاء لمكة بأهله ، وهو مودع لنائب جدّة . فوادعه وسافر بأهله إلى اليمن في ليلة رابع رجب . « 6 »
وفي أواخر شهر رمضان جاء لمكة محرما بالعمرة ، فطاف وسعى بعض المسعى ماشيا ، ثم ركب حتى أكمل سعيه « 7 » ،
هامش
( 1 ) إتحاف الورى ورقة 660 ، 661 ، والدر الكمين .
( 2 ) الدر الكمين ، وإتحاف الورى ورقة 661 .
( 3 ) القواسة : هم الرماة بالقسي ولهم دور هام في الحروب .
( 4 ) في الأصل « في ربيع الآخر » ، والمثبت عن الدر الكمين ، وإتحاف الورى ورقة 661 .
( 5 ) بيشة : واد كبير من أودية تهامة ، منابعه جبال السراة ، وهو كثير القرى والزروع ، ويتقاسم الماء مع سراة أبها . ( بين مكة واليمن 247 - 250 ) .
( 6 ) وإلى هنا انقطع الكلام في ترجمة محمد بن بركات بنسخة الدر الكمين الموجودة بالمركز ، وكتب في الهامش « بلغ مقابلة على أصله » . وانظر إتحاف الورى ورقة 661 .
( 7 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى ، لوحة 2 ظ « سبعة » .