أرسل له ولوده خلعتان . فلبساهما وسافرا « 1 » .
وفي يوم الثلاثاء ثالث جمادى الثانية ، وصل مكة لعزاء القاضي برهان الدين في أخته ستيت ، وحلف أنه لم يبلغه الخبر إلا في اليوم الذي قبله . وكانت ماتت في سلخ الشهر الذي قبله . ثم توجّه إلى الوادي - ظنا - في يوم الجمعة سادس الشهر « 2 » .
وفي صبح يوم الثلاثاء سابع عشرى رمضان وصل السيد محمد من جدّة إلى مكة محرما ، وطاف وسعى ، وجلس بمكة بقية يومه وبعض الليلة المستقبلة ، ثم سافر وعاد إلى أهله ، وهم بناحية الشام بخليص - فيما يقال « 3 » .
وفي يوم الجمعة خامس ذي الحجة وصل الخبر إلى مكة بأن حاج العراق وصل إلى المدينة الشريفة ، ومعه محمل ؛ فاجتمع السيد الشريف والقضاة والأعيان عند أمير حاج المحمل المصري يشبك من حيدر الوالي « 4 » ، واتفقوا على أن يمنع المحمل من الدخول به ملبسا ثوبه ، ويكون أمير حاجهم مع أمير الحاج حتى يذهب به معه إلى مصر : فلما وصلوا إلى الوادي أرسلوا لهم ألا يدخلوا بمحملهم ففعلوا . وفي ثاني يوم وصل بعض العراقيين إلى السيد
هامش
( 1 ) بلوغ القرى ، لوحة ه ظ . وفيه « وفي ليلة الأربعاء توجها إلى وادى مر » .
( 2 ) المرجع السابق .
( 3 ) بلوغ القرى ، لوحة 7 و .
( 4 ) أي والي القاهرة ، وقرر في إمرة الحاج بركب المحمل في هذه السنة . ( بدائع الزهور 3 / 181 ، 190 ) .