زبيد تحت جبل صبح « 1 » ، وقتل منهم جماعة « 2 » .
وفيها - في شوال ، أو ذي القعدة - حصل بينه وبين زبيد ذوى مالك كلام فحصل منهم عصيان ؛ فأرسل الشريف خاله شامان بن زهير ، وأخوين له أحدهما [ يقال ] « 3 » له على والآخر أصغر منه ، مع جماعة ، وقال لهم : شيعوا أنكم طالبون الشّرق « 4 » ، وفي الليلة الفلانية يكون مبيتكم بالموضع الفلاني ، وهو بالقرب منهم ، وفي صبيحتها صبّحوهم . ففعلوا ذلك ؛ فقتلوا منهم مقتلة عظيمة ، يقال إن المقتولين نحو الخمسين ، وساقوا لهم جملة من المال ، وبقوا في تلك الناحية مدّة وعادوا .
ووصل مغلباي باش المماليك السلطانية في الموسم ، ومعه الحسبة أيضا « 5 » .
وفي ليلة الأحد ثاني عشرى ربيع الأول سنة ست وسبعين وصل نجّابه بخلعة ومرسوم ، وفي صبيحتها لبس الخلعة ، وقرىء
هامش
( 1 ) جبل صبح : جبل شامخ يضرب إلى الحمرة ، وهو جبل ثافل الأكبر ، ولكنه يسمى حاليا جبل صبح ، يستمد منه وادي غيقة مياهه ، وغيقة باحة بين الجبال كالروضة العظيمة ، يشرف عليها من الجنوب ثافل الأكبر ومن الشمال الشرقي مغرى ، ومن الغرب جبل كراس . وكلها يضمها وادى الصفراء العظيم ( على طريق الهجرة 167 ، 168 ، 218 ) .
( 2 ) إتحاف الورى ورقة 596 .
( 3 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن إتحاف الورى ورقة 600 .
( 4 ) « كذا في الأصل ، وفي المرجع السابق « الشرفاء » .
( 5 ) المرجع السابق .