المرسوم ، وفيه : أن نجابكم زين الدين الخراشي ، وأمير الحاج المصري يشبك الجمالي ، أنهيا إلينا محبتكم وقيامكم بالحاج ، وما الناس عليه من الأمن ، وعدم طمعكم في مال أحد ، وأن الشريف له في [ المواريث الحشرية ] « 1 » ما دون الألف على العادة ، والسلطان له ما فوق الألف .
وفيها - في النصف الأول من شعبان - أمر الشريف بتخريج ذوى عجلان ؛ فخرجوا ليلة السبت رابع عشر [ الشهر ] « 2 » إلى جدّة ، ليتجهزوا مع من هناك ويركبوا جميعا في جلبة إلى اليمن ، ولم يتحقق السبب لذلك ، لكن يقال إن سببه توجّه الشريف رميثة بن أبي القاسم بن حسن بن عجلان من جهة اليمن إلى جهة الشرق ، ثم إلى المدينة ، وأن ذلك بمواطئة منهم ، أو محالفته ، وأن بعضهم أحرق دكانا بجدّة لبعض المتسببين في تلك الأيام .
وفيها - في يوم الخميس سابع عشر رمضان - وصله خلعة ومرسوم مع نائب جدة الأمير شاهين ، فلبس الخلعة ، وقرىء المرسوم بالحطيم ، وفيه : الثناء عليه ، وإخباره بوصول المباشرين ، والوصية عليهم « 3 » .
هامش
( 1 ) في الأصل « الترك » ، والصواب ما أثبتناه ، والخبر في إتحاف الورى ورقة 603 .
( 2 ) إضافة عن إتحاف الورى ورقة 604 .
( 3 ) إتحاف الورى ورقة 605 .