وفيها - في يوم الجمعة ثامن عشر رمضان - توجّه السيد محمد إلى الشرق ، وأغار على عرب البقوم في يوم الأربعاء ثالث عشرى رمضان ؛ فكسرهم وأخذ جانبا من إبلهم ، وعاد إلى مكة في ضحى يوم الأحد سابع عشر القعدة « 1 » .
ووصل مع أمير الحاج مرسوم للسيد محمد ، ولقاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة أن يتوجّها إلى الأبواب السلطانية .
فأرسل الشريف ولده السيد بركات عوضا عنه ، وتوجّه مع الحاج ومعه القاضي برهان الدين ، وأخواه وولده وجماعة من جماعته « 2 » ، وحصل لهم كلهم من القبول والعظمة والاحترام ما لم / يسمع بمثله ، وسيأتي الكثير من ذلك في ترجمة ولده السيد بركات ، واستمروا كذلك إلى آخر السنة ؛ إلى أن توجّهوا مع الحجاج إلى مكة المشرفة « 2 » .
وفي ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وصله مرسوم يأتي ذكره .
وتوجّه إلى الشرق للغزو ، وأعطى الشّرفاء ذوى أبى نميّ ألف دينار ، وأمرهم بالتوجّه معه - وكان قبل ذلك أرسل خاله شامان وشقيقه عليا إلى الشرق للغزو ، فغزوا وغنموا وعادوا - ثم عاد الشريف في جمادى الثانية ، ودخل مكة ليلا ، وخرج صبيحتها إلى عرفات ، ثم إلى اليمن « 3 » .
هامش
( 1 ) المرجع السابق .
( 2 ) إتحاف الورى ورقة 614 - 617 .
( 3 ) إتحاف الورى ورقة 617 .