الباقين قبل سيرهم صبح يوم الثلاثاء سابع عشرى صفر ؛ فقتل منهم نحو الخمسين رجلا ، وفرّ الباقون ، فغنم منهم نعما وشاء كثيرا وغير ذلك . وعاد نصره اللّه - سالما « 1 » .
ووصله مرسوم وخلعة في جمادى الأولى ، وكذا في جمادى الثانية ، وكذا في رجب مع نائب جدة ، ولبس الخلع وقرئت المراسيم « 2 » .
وبعد الحج من هذه السنة توجّه مع حاج بجيلة وحاج عرب شهران إلى / أن أوصلهم إلى مأمنهم ، ورجع إلى الوادي « 3 » .
وفي صفر من سنة خمس وسبعين جاءه مرسوم وخلعة ، فلبس الخلعة وقرئت المراسيم بالحطيم . وفي يومه سافر هو وعسكره إلى الشرق بنية أن يصالح بنى سعد « 4 » ، وغاب ببلاد الشرق نحو ثلاثة أشهر ، وعاد بالسلامة « 5 » .
وفيها في يوم الثلاثاء رابع عشر شعبان أوقع بجماعة من عرب
هامش
( 1 ) إتحاف الورى ورقة 588 ، 589 .
( 2 ) وانظر تفصيل هذه المراسيم في إتحاف الورى ورقة 589 - 591 .
( 3 ) إتحاف الورى ورقة 594 .
( 4 ) بنو سعد : قبيلة شريفة الأرومة ، منها حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية ، ظئر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وديارهم من الطائف إلى جهة الجنوب الشرقي ، وتعد هذه القبيلة أصل قسم كبير من عتيبة . ( قلب جزيرة العرب ، ومعجم قبائل العرب ، ومعجم قبائل الحجاز ) .
( 5 ) إتحاف الورى ورقة 596 .