[ عنهم ] « 1 » ، فأرسل السيّد محمد من استولى على البلاد .
وفي ليلة الجمعة ثاني عشرى شعبان سنة اثنتين وسبعين توجّه السيد علي بن بركات من جدّة إلى مصر برّا ، ولم يفطن لذلك إلا يوم السبت وصل مخبر إلى جدة ، وأخبر أنه رآه بالقفّين متوجّها إلى صوب ينبع . فأرسل قاصدا إلى مكة بذلك ، فصادف وصول خاله الشّريف شامان بن زهير مكة ، فتوجّه خلفه إلى ينبع ففاته وترك بها بعض جماعته ، فردّهم شامان . ووصل بهم معه مكة . ثم إن السيد محمدا لما وصل إلى مكة في رمضان لام خاله على ما فعل ، وأرسل قاصدا إلى مصر ، واتّهم الشريف المحتسب / بمكة ، ونائب البلد القائد عبد اللّه بن بيخا بمواطئتهما لأخيه علي ؛ فنفاهما إلى اليمن « 2 » .
وفي ثامن ذي القعدة وصل مكة الشريف بساط قاصد السيد محمد ومعه الخبر بأن السيد عليّا واصل مكة ، و [ قد ] « 3 » أمر السلطان [ أنه ] « 3 » يصطلح هو وأخوه .
وفي حادي عشر الشهر وصل الشريف مكة ، وقرىء مرسوم له ثاني تاريخه بالحطيم ، يتضمن : أن السيد عليّا وصل إلينا إلى مصر وأكرمناه ، وأثنى عليكم خيرا ، وقال : إنكم له بمنزلة
هامش
( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن الدر الكمين ، وإتحاف الورى ورقة 576 .
( 2 ) إتحاف الورى ورقة 578 .
( 3 ) إضافة عن إتحاف الورى ورقة 580 .