وفي سلخ ذي الحجة من سنة خمس وستين توجّه السيد محمد بن بركات زائرا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فزار وعاد .
وفي رجب « 1 » منها أو من التي بعدها - توجّه إلى الشّرق أيضا وعاد .
وفي جمادى الآخرة سنة تسع وستين توجّه السيد محمد إلى حلي صوب اليمن لتولية محمد بن دريب حلي بعد موت عمه [ موسى ] « 2 » السّهيميّ ، فولّاه وعاد .
وفي ربيع الأول من سنة سبعين توجّه السيد محمد ومعه أهله وعسكره إلى المدينة الشريفة في قافلة عظيمة ، فيها قاضى القضاة برهان الدين بن ظهيرة ، وكثير من جماعته وأهله ، والقاضي الحنبلي ، وجماعة من التجار . فكانت عدة الشّقادف خمسمائة وأربعة وعشرين ، والشّجر اثنين وتسعين ، والمحاير ستّين ، والزّوامل ثمانمائة واثنتين وستين ، والركاب مائة وسبعة وعشرين ، والخيل ثمانية
هامش
( 1 ) وفي إتحاف الورى ورقة 554 في أخبار سنة 865 ه « أنه توجه في يوم الأحد ثالث عشر شعبان إلى الشرق غازيا ، ثم عاد إلى مكة في يوم الخميس ثاني رمضان » . وفي ورقة 559 في أخبار سنة 866 ه « وفيها في ظهر يوم الخميس سابع رجب توجه السيد محمد بن بركات نحو الشرق ، وفي مسيره في ظهر يوم الأحد عاشر رجب ظفر بجماعة من الأعراب ، وقتل منهم ستة عشر رجلا . . إلخ » وفي ورقة 562 في أخبار سنة 867 ه « توجه السيد محمد بن بركات نحو الشرق في ليلة الاثنين رابع عشر رجب . . إلخ » .
( 2 ) إضافة عن إتحاف الورى ورقة 570 .