وثلاثين ، والبغال ثلاثمائة وثمانين ، والحمير خمسمائة وخمسة ، والنّياق المخاض للشريف عشرين . ودخل المدينة في ربيع الثاني . فأقاموا بها جمعة وعادوا في ربيع الثاني .
وفي شعبان من سنة سبعين توجّه السيد محمد نحو الشرق ، وعاد في ذي القعدة « 1 » .
وفي رجب سنة إحدى وسبعين توجّه السيد محمد إلى ينبع لقتال الأشراف ذوى هجّان « 2 » ، وذوى إبراهيم في عسكر كثير ، وحاصروا المذكورين في بلادهم السّويق ، وقطعوا بعض نخيلهم . فلما رأوا من أنفسهم الغلب نزلت خاتون ابنة هجّان بن محمد بن مسعود - أخت سبع « 3 » ، وزوجة خنافر بن عقيل بن وبير « 4 » متولّي البلاد ، في النهار وهي مظلّل عليها - إلى السيد محمد ، واستشفعت عنده فشفّعها ، ثم عاد إلى مكة في شوال .
وفي هذه السنة أخرج أهل حلي محمد بن دريب
هامش
( 1 ) وفي إتحاف الورى ورقة 572 في أخبار سنة 870 ه « في يوم ثامن عشرى شعبان توجه السيد محمد بن بركات نحو الشرق ، وعاد إلى مكة في صبح يوم الجمعة سادس القعدة » .
( 2 ) كذا في الأصل ، والدر الكمين ، وإتحاف الورى ورقة 574 . وفي الضوء اللامع 10 / 208 برقم 892 ، وعلى طريق الهجرة 196 « هجار بن وبير بن نخبار » .
( 3 ) هو سبع بن هجان بن مسعود الحسني ، مات سنة 887 ه . ( الضوء اللامع 3 / 243 برقم 917 ) .
( 4 ) له ترجمة في الضوء اللامع 3 / 207 برقم 777 وفيها « توفي في سنة 875 ه » .