تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
بمكة ، ونشأ بها في كنف والده . وذكره الوالد في تاريخه « الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين » ببعض ما سيأتي . واستجاز له جماعة من المشايخ ، بل ودخل في أجايز جماعة أجازوا لأهل مكة . فمن الأوّلين - وهم خلق - : عبد الرحمن بن خليل القابونيّ ، إمام الجامع الأموي ، وأسماء ابنة المهرانيّ ، وأم هانىء ابنة الهورينيّ ، ونشوان الحنبليّة ، وهاجر القدسيّة ، والعلم البلقيني ، وسعد الدين بن الدّيريّ ، والعزّ الكناني ، والشهاب الشّاوي ، والجلال بن الملقّن ، وأخته صالحة ، والجلال القمصي ، والبهاء بن المصري ، والفخر السّيوطيّ ، وناصر الدين الزّفتاويّ ، ومحمد بن أحمد بن عماد الأقفهسىّ ، ومحمد بن أحمد بن عمر القرافي - سبط ابن حمزة - وأبو الفضل المرجانيّ ، وأخته كماليّة ، وكمالية ابنة على النّويرىّ . ولما طلب السلطان الظاهر جقمق - في سنة خمسين - أن يطأ والده البساط هو ، أو ولده [ أرسل ولده ] « 1 » هذا إلى القاهرة في صفر ، فوصلها وعاد بالولاية لوالده ، فوصل مكة في جمادى الأولى « 2 » . ولما كبر والده وتوهّن بدنه سأل مشدّ جدة جانبك
هامش
( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن الدر الكمين . ( 2 ) في الأصل « الأول » ، والمثبت عن المرجع السابق .