محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني المكي ، علاء الدين أبو الحسن .
أمير مكة المشرفة .
ولد بها ونشأ بها ، وقدم القاهرة / ودخل منها بلاد الغرب فأكرمه ملكها أبو فارس « 1 » وأنعم عليه بألف دينار وعاد لمكة ، وسمع بها على ابن الجزري في سنة ثمان وعشرين مجلس الختم من السنن لأبي داود . أوله باب ما جاء في البناء .
وفي سنة ست وعشرين لما لم يقابل السيد حسن بن عجلان أمراء الحجّ تخوّفا على نفسه ، ولا قاهم ولده السيد بركات ، تحدّث الناس أن الأمير قرقماس أحد الأمراء الواصلين لمكة يقيم بها مع صاحب الترجمة ، وبلغ ذلك حسنا فكثر تضرّره . ثم إن قرقماس سافر ، وأقام بالينبع ، وتوجّه السيد على إلى القاهرة ؛ فولّاه السلطذان إمرة مكة في المحرم من سنة سبع وعشرين - وجهّز معه عسكرا من الترك عدّتهم مائة وأربعة عشر فارسا . وخيلهم كذلك ، وأميرهم طوخ ، وساروا في ثامن عشر ربيع الأول ، وجاء الخبر إلى
هامش
( 1 ) هو أبو فارس عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن وندوين ، السلطان أبو فارس الهنتانى المصمودى الحفصى ، سلطان تونس وعامة إفريقيا ، ملكها بعد موت والده في شعبان سنة 797 ه باتفاق إخوته . وتوفى بنواحي تلمسان في ذي الحجة 837 ه ( الدليل الشافي 2 / 832 برقم 2799 ، والنجوم الزاهرة 15 / 192 ، والضوء اللامع 4 / 214 برقم 547 ) .