جمادى الأولى بغير حرب ، وقد نزح الشريف حسن إلى حلي ابن يعقوب من اليمن .
وقد وقع بمكة وباء شديد من نصف ذي الحجة ؛ فمات زيادة عن ثلاثة آلاف إنسان « 1 » .
وأقام بمكة ، وأمورها كلها للأمير قرقماس ، إلى أن قدم الشريف حسن مكة في ثالث ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ، وخلع عليه بإمارة مكة ؛ فاعتزل علىّ . وكان قد سار إلى تونس من بلاد المغرب ، فأكرمه أبو فارس متملكها ، وأنعم عليه بألف دينار ، وقدم القاهرة وصار يلازم الخدمة السلطانية بالقلعة ويقف ، ولم نعهد قبله شريفا يقف بمجلس السلطان ، وما زال على ذلك حتى مات بالطاعون في يوم الأحد ثالث جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ، غريبا شهيدا وحيدا ، وكان مشهورا بجميل المحاضرة ، ومعرفة الأدب ولين الجانب « 2 » - رحمه اللّه . انتهى .
* * *
202 - [ علي بن حسن بن عجلان ] « 3 » بن رميثة بن أبي نميّ الحسني المكي
. أخو بركات وأحمد الماضيين ، وأبى القاسم
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 3 / 607 .
( 2 ) وانظر النجوم الزاهرة 15 / 159 ، وشذرات الذهب 7 / 203 .
( 3 ) بياض في الأصل ، والمثبت هو صدر اسم المترجم له .