تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
الينبع إلى الأمير قرقماس في ثامن عشرى ربيع الأول بأنه رسم بتجهيز العسكر لمكة ، وبأمر أهل ينبع والصّفراء والمدينة بالمسير مع العسكر إلى مكة ، ووصل الخبر بذلك كله إلى مكة في يوم الجمعة نصف ربيع الآخر « 1 » . وفي يوم الخميس ساس جمادى الأولى دخل إلى مكة كثير من العسكر المصريين ، وفي ضحوة يوم الخميس دخل السيد علي بن عنان بمن انضم إليه من الأشراف ، والقواد العمرة ، والحميضات ، والمولدين المنسوبين لعجلان وابنه ، وهم في تجمّل عظيم ، ومعه الأميران قرقماس وطوخ ، وانتهوا إلى المسجد الحرام ، وعليه خلعة الإمرة ؛ فطاف بالبيت أسبوعا ، والمؤذن يدعو له على زمزم . وبعد فراغه قرىء مرسومه بظلّ زمزم بولايته لإمرة مكة ، عوض السيد حسن بن عجلان ، وهو مؤرخ بنصف ربيع الأول ، ودعى له في الخطبة [ يوم الجمعة سابع جمادى الأولى ] « 2 » وعلى زمزم ، وأعاد الدعاء لصاحب اليمن الملك الناصر . وفي اليوم الرابع عشر من ذي الحجة سنة سبع وعشرين توجّه السيد علي بن عنان وصحبته الأمير قرقماس ، وأحمد الدوادار ، والمماليك السلطانية صوب الشريف حسن بن عجلان ؛ لأنه بلغهم أنه نازل بقرب مكة ينتظر توجّه الركب ويدخل مكة ؛ لأنه روسل في الباطن - ليحصل في القبضة - أن الولاية له ، وبعد سفر الحاج
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 3 / 595 . 604 . ( 2 ) إضافة عن إتحاف الورى 3 / 605 .