مكة ، فلم يستطع الوصول إليهم ؛ لأنه كان مقيما عند عمه « 1 » .
وفي سنة سبع وعشرين قدم السيد رميثة من اليمن فقبض عليه الأمير قرقماس ، واحتفظ به إلى وصول الحاج ؛ فجهّزه مع أمير الحاج قرا سنقر كاشف الجيزة مقيّدا في الحديد . فوصل إلى القاهرة ؛ فأرسل إلى الإسكندرية هو والشريف مقبل بن مخبار في رابع رجب من السنة بعد هذه « 2 » .
ثم أفرج عن السيد رميثة من السجن بالإسكندرية ، وحضر إلى القاهرة في تاسع عشر المحرم سنة تسع وعشرين « 3 » ، ثم وصل إلى مكة واستمر ملايما لابن عمه السيد بركات ، إلى أن أرسله في ثامن عشرى جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين مقدّم جيش إلى بلاد الشرق ، فغاروا على شهران « 4 » وعرب كثيرة ، فانكسر جماعته وقتل هو وجماعة من القواد والعبيد في يوم الأربعاء سادس رجب سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ببلاد الشرق ، ودفن فيه « 5 » .
* * *
201 - علي بن عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نميّ
هامش
( 1 ) وانظر ذلك في العقد الثمين 4 / 146 ، 147 ، وإتحاف الورى 3 / 594 ، 595 .
( 2 ) إتحاف الورى 3 / 606 ، وانظر السلوك للمقريزي 4 / 2 : 678 ، 687 .
( 3 ) إتحاف الورى 3 / 627 .
( 4 ) شهران : قبيلة كبيرة من قبائل الحجاز . ( معجم قبائل العرب ) .
( 5 ) إتحاف الورى ورقة 416 ، والضوء اللامع 3 / 230 برقم 868 .