تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
ست عشرة [ والذي جرّأه على هجم مكة القائد محمد بن عبد اللّه ابن عمر بن عبد اللّه بن مسعود العمري ] « 1 » وما قدر الذين بمكة من جماعة السيد حسن على دفعهم ، وانضم إليه « 2 » منهم جماعة ، وما أحدث في مكة سوءا ولا من معه ، ثم خرجوا منها لتخوفهم من قصد السيد حسن لهم « 3 » . وكان من خبر السيد حسن أنه أخبر بقصدهم لمكة فشقّ ذلك عليه ؛ لتخيّله أنهم ينهبونها ويتقوّون بذلك ، ويتحصنون فيها ، فلما انتهى إلى الزاهر أتاه بعض أصحابه من مكة ، فأخبره بخروجهم منها ، وعدم إفسادهم [ فيها ] « 4 » ، وقصدهم إلى الأبطح . فنزل على / الأبطح من ثنيّة المقبرة ، ورأى سوابق عسكره رميثة ومن معه [ خارجين من مكة ] « 4 » ، فاتّبعوهم ، وتلاهم الباقون . ثم إن السيد حسن سئل في الرجوع عنهم رحمة لهم ، فرحمهم وعاد إلى مكة . ثم بلغه أنهم مقيمون بنخلة ، فتوجّه إليهم حتى انتهى إلى نخلة ، ففارقوها ، وقصدوا الطائف ؛ فبعث السيد حسن بعض خواصّه إلى أهل الطائف
هامش
( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن إتحاف الورى 3 / 504 . وانظر ترجمة القائد محمد بن عبد اللّه بن عمر العمري في العقد الثمين 2 / 73 برقم 225 ، والضوء اللامع 8 / 100 برقم 209 . ( 2 ) وفي إتحاف الورى 3 / 504 « وانضم إلى السيد رميثة من غلمان السيد حسن الذين بمكة جماعة » . ( 3 ) أضاف إتحاف الورى 3 / 504 ، 505 « فيستأصلهم لكثرة من معه وقلتهم . وكان مدة مكثهم بمكة ساعة فلكية أو أزيد ، ولما توجه رميئة لمكة لم يكن معهم به علم » . ( 4 ) إضافة عن المرجع السابق .