وتوجّه السيد بركات والأمير إلى السيد إبراهيم ، فلما سمع بهما توجّه إلى ساية ، ثم إلى المضيق . فعاد الشريف بركات لمكة ، ثم إلى البرود . ودخل بينهما بالصلح على أن يعمل للسيد إبراهيم ما يكفيه ، واجتمعا وأراد السيد بركات أن يكون الصلح بمكة على يد الأمير ، فخاف السيد إبراهيم أن يقع في القبضة فما أجاب ، فانفصلا على غير شيء . ثم توجّه السيد إبراهيم إلى اليمن ، فالتأم هو وأخوه السيد أبو القاسم . ثم عاد السيد بركات لمكة ثم لجدّة ، واصطلح مع أخيه إبراهيم ، وقرّر له رسوما تقوم بأوده . ثم تجاود هو وأبو القاسم أيضا « 1 » .
ولما توجّه السيد بركات للزيارة سنة اثنتين وأربعين وقع منه « 2 » بعض تعسف ، فلما وصل السيد بركات قصده ومعه أخواه « 3 » على وأبو القاسم ؛ ففرّ إلى اليمن ، ثم وقع الصلح بينهما بعد سفر الحاج « 4 » .
ثم توجّه إلى القاهرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ، وعاد إلى مكة في رمضان سنة أربع وأربعين صحبة الرّجبيّة ، وكان مع أخيه عليّ لما ولي مكة ، وتلبّس الخلعة الثانية ، ومسك معه في شوال سنة ست وأربعين بمكة ، بعد أن ألبسا خلعتين ، ثم حملا إلى جدّة في
هامش
( 1 ) إتحاف الورى الورقات 396 ، 401 ، 402 - 404 ، والدر الكمين .
( 2 ) أي من السيد إبراهيم .
( 3 ) في الأصل « أخوه » .
( 4 ) إتحاف الورى ورقة 431 ، 432 ، والدر الكمين .