تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
الحديد ، ثم إلى القاهرة بحرا كذلك ، فلما وصلاها حبسا في البرج من القلعة ، ثم نقلا منه إلى الإسكندرية في سنة تسع / وأربعين ، ثم نقل هو إلى دمياط ، فمات بها في رابع ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة . ورأيت منسوبا له قوله :
بي سقام من جفون * قد جفونى لست أبرا بلحاظ فاتكأت * من سيوف الهند أبرى تركتني مضمحلّا * سايل العبرات عبرا ولسان الحال يغدو « 1 » * بعد سرّ القول جهرا يا قتيل الحبّ صبرا * إنّ بعد العسر يسرا « 2 »
* * *

200 - رميثة بن محمد بن عجلان بن رميثة بن أبي نميّ الحسني المكي .

أمير مكة المشرفة . ولد بمكة ونشأ بها ، وكان في طوع عمّه السيّد حسن ، ثم نفر عنه في سنة خمس عشرة ؛ لأن أخاه أحمد بن محمد ضرب مسعودا الصّبحيّ نائب عمه بجدّة ، لكثرة مطله له في بقيّة حوالة
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والدر الكمين ، ولعلها « يشدو » . ( 2 ) الدر الكمين .