مع قافلة عقيل ، فبلغ هرموز « 1 » ، وعاد بغير طائل مع قافلة عقيل قبيل التروية من سنة ثلاث وعشرين ، ثم سافر قبل موت أبيه إلى العراق هو وأخوه على ، وجلسا بها مدة ، وجاءوا بعد موته بمال جزيل مع قافلة عقيل في سنة ثلاثين ، فنهب ما معهما ، ووصلا مكة وأدركا الحج ، ثم توجه إلى اليمن ، فاتفق أنه مات في أوائل سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بزبيد من بلاد اليمن ، ودفن هناك ، ووصل الخبر بذلك إلى مكة في ليلة الأحد تاسع عشر جمادى الأولى من السنة « 2 » .
* * *
199 - إبراهيم بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نميّ الحسني المكي . سيف الدين .
أمير مكة - كما ذكر الفاسي « 3 » في بعض كتبه بتجريد ولاة مكة ، وكما سيأتي .
هامش
( 1 ) هرموز - ويقال هرمز - : مدينة ساحلية على البر الفارسي من الخليج العربي تصدر منها بضائع الهند إلى البلاد الأخرى . ( معجم البلدان لياقوت ) والمضيق عندها يسمى مضيق هرمز .
( 2 ) ومقولة العز هذه بنصها وردت في الدر الكمين ، وبعضها في إتحاف الورى 3 / 642 ، والورقة 437 من مخطوطة تيمور .
( 3 ) والذي في شفاء الغرام 2 / 211 ، والعقد الثمين 1 / 182 « أن إمرة مكة فوضت للسيد بركات بن حسن في 20 رمضان سنة 829 ه ، واستقر أخوه السيد إبراهيم نائبا عنه في الولاية » .