تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
مرطبانين « 1 » . وفي ثاني [ يوم ] « 2 » قتله وصل قصّاد من مصر بخلعة وكسوة لدريب من السلطان الظاهر جقمق ؛ لأن / دريبا كان كاتب مشدّ جدّة جانبك بأن يأخذ خلعة من السلطان ويرسلها له . وفي سنة سبع وخمسين - في يوم السبت رابع ربيع الآخر - وردت الأخبار بأن الملك المنصور « 3 » خلع وولي عوضه الأمير الكبير إينال الأجرود « 4 » ، ولقّب بالملك الأشرف أبى النصر . فلما كان في ليلة الأحد دعي له على زمزم بعد صلاة المغرب . فلما كان في ليلة الثلاثاء حادي عشرى ربيع الآخر قدم السيد بركات مكة المشرفة - وقدم معه قاصده إبراهيم الطوير « 5 » .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى ورقة 513 ، 514 . والمرطبان : هو إناء من الفخار أو ما أشبه توضع به الأشياء كالبهار ، أو العسل أو نحوهما . ( مصطلح مكي ) . ( 2 ) إضافة عن إتحاف الورى ورقة 514 . ( 3 ) هو الملك المنصور أبو السعادات فخر الدين عثمان بن الظاهر جقمق العلائي ، تولى سلطنة مصر في 21 من المحرم سنة 857 . بعد أن خلع والده نفسه من السلطنة لمرضه ، وولى ابنه هذا ، وخلع المنصور عثمان في ربيع الأول سنة 857 ه . ( النجوم الزاهرة 16 / 23 - 46 ) . ( 4 ) هو السلطان الملك الأشرف سيف الدين أبو النصر إينال بن عبد اللّه العلائي الظاهري ثم الناصري . تولى السلطنة بعد خلع السلطان عثمان بن جقمق في ربيع الأول سنة 857 ه ، ومات في جمادى الأولى سنة 865 ه بعد خلعه لنفسه وتولية ولده أبى الفتح أحمد بن إينال بيوم واحد . ( النجوم الزاهرة 16 / 47 - 151 ) . ( 5 ) إتحاف الورى ورقة 516 .