يضرب بها المثل ، عدة الشقادف « 1 » نحو أربعمائة وخمسة وثلاثين ، وعدة الشّجر « 2 » نحو مائتين ، والزوامل « 3 » نحو ثمانمائة ، والخيل نحو الخمسين ، والرواحل نحو المائتين ، والحمير نحو الثلاثمائة ، والبغال نحو الخمسة عشر . ودخلوا المدينة يوم الثلاثاء سلخ رجب ، وأقاموا بالمدينة نحو خمسة أيام ، وخرجوا منها يوم السبت رابع شعبان ، وعادوا إلى مكة فوصلوها في يوم الجمعة سابع عشر شهر شعبان « 4 » .
وفي سنة ست وخمسين ، في ليلة السبت ثاني عشرى ربيع الآخر ، قدم السيد بركات إلى مكة المشرفة من وادى الآبار متوجها إلى الشرق ، وخرج بثقله إلى العسيلة بأعلى مكة ، وأقام هو بمكة بنفسه ، ثم توجّه إلى بلاد الشرق ، في عصر يوم الاثنين رابع عشرى
هامش
( 1 ) الشقادف : جمع شقدف ، وهو كسريرين من الخشب قاعدتهما من الحبال ، وعلى حافة كل سرير من الجانب الخارجي والخلفي شبكة من العيدان ، يوضع على ظهر بعير وغيره ، ويسع راكبين ويمكنهما أن يناما فيه . ( الرحلة الحجازية للبتانوني 207 ) .
( 2 ) الشّجر : جمع شجار ، ويكون من أعواد ، ولا يغطى بأي نسيج ، فإذا غطي صار هودجا . ويقال هو الهودج الصغير الذي يكفي واحدا . ( تاج العروس ) .
وفي إتحاف الورى ورقة 507 « وعدة الشباري نحو مائتين » ، والشباري : جمع شبرية ، وهي سرير من الخشب والحبال له جوانب تمنع من السقوط ، يستعمل لحمل العجزة في الطواف أو غيره ، ويحمله شخصان ، أو تحمله الدواب في المسافات الطويلة .
( مصطلح مكي ) .
( 3 ) الزوامل : جمع زاملة ، وهي البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع ، ( لسان العرب ، وتاج العروس ) .
( 4 ) إتحاف الورى ورقة 507 ، 508 .