تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
بركات هو ومن معه من القواد ذوى عمر والأعراب والترك ، والأمير الراكز بمكة إلى العدّ فنزلوا به يوم الأحد ، فلما كان عصر يوم الاثنين سلخ ربيع الآخر وصل السيد محمد بن بركات إلى جدة ، ووصل العلم بوصوله إلى مكة في عصر يوم الثلاثاء مستهل جمادى الأولى . ثم توجّه السيد محمد نحو والده السيد بركات إلى العدّ ، فوصل إليه في يوم الأربعاء ، فلما كان ظهر يوم الخميس ثالث جمادى الأولى وصل القائد قنيد إلى مكة ، وأخبر أن الشريف بركات وأخاه السيد أبا القاسم تجاودا شهرا ، وأن الشريف أبا القاسم رحل في صبح يوم الأربعاء هو ومن معه من الأشراف ذوى أبى نميّ ، والقواد ذوى عمر صوب اليمن ، وأن السيد بركات ينزل وادى الآبار يوم الجمعة ، ويصل إلى مكة يوم / السبت . فلما كان في عشاء ليلة السبت خامس جمادى الأولى وصل السيد بركات إلى الزاهر ، فلما كان نصف الليل دخل مكة المشرفة محرما بعمرة ، وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر فبات به . فلما كان صبح يوم السبت دخل مكة المشرفة لابسا التشريف ، وصحبته ولده السيد ناصر الدين محمد لابسا خلعة ، ودخل المسجد الحرام ، وقرىء توقيعه ، وهو مؤرخ [ بحادى عشرى ربيع الأول ، ثم قرىء مثال إلى الأعيان من الناس يخبرون فيه بولاية السيد بركات ، مؤرخ ] « 1 » بثانى عشرى ربيع الآخر . ثم طاف السيد بركات عقيب ذلك ، ونودي له بالدعاء على زمزم .
هامش
( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن إتحاف الورى ورقة 492 .