وفي سنة إحدى وأربعين - في جمادى الأولى - قتل السيد علي بن [ حسن بن ] « 1 » عجلان خمسة من كبار حرب ، وتوجّه خوفا من أخيه السيد بركات إلى القواد العمرة بالعد ، فحمّلوا معه بعض خيل من أولادهم إلى أن توجّه إلى نحو بنى شعبة ببلاد اليمن .
فركب السيد بركات على إثره لما علم بالقضية ، ودخل السيد بركات في بني شعبة ، فقبل « 2 » وصول الشريف بركات إلى بني شعبة أخرجوا عنهم السيد علي [ بن حسن ] « 1 » ؛ فخرج شاردا إلى جهة اليمن بعد تعب كثير ، وأقام بالواديين « 3 » إلى بعد سفر الحاج ، ثم اصطلح هو وأخوه السيد بركات .
وفيها قدم مع الحاج الأمير أرنبغا وصحبته مماليك مستخدمين « 4 » للسيد بركات ، وأرسل هو للسلطان الأشرف صحبة الحاج على يد قاصده ابن فلاح قودا ، فوافق موت الأشرف ، فقدّم لولده العزيز « 5 » .
هامش
( 1 ) إضافة عن إتحاف الورى ورقة 428 .
( 2 ) في الأصل « فبعد » ، والمثبت عن المرجع السابق .
( 3 ) الواديان : هما حليّة وعليب من أودية الحجاز التهامية ، يفرغ حلية في السرين ، وعليب يصب جنوبها . وانظر بين مكة واليمن 56 ، 59 ، 61 .
( 4 ) كذا بالأصل ، وإتحاف الورى ورقة 430 .
( 5 ) إتحاف الورى ورقة 430 . والعزيز هو السلطان الملك العزيز يوسف بن الأشرف برسباي الدقماقي ، تولى سلطنة مصر بعهد من أبيه إليه بعد موته في 13 ذي الحجة سنة 841 ه ، وخلع من السلطنة في تاسع عشر ربيع الأول سنة 842 ه .
( النجوم الزاهرة 15 / 222 - 255 ) .