تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وفي سنة ثلاث وثلاثين تجاود الشريفان بركات وأخوه السيد أبو القاسم على أن يعطي السيد بركات أخاه أبا القاسم ألفين وخمسمائة إلى آخر سنة ست وثلاثين ، فأقام أبو القاسم باليمن « 1 » . وفي سنة سبع وثلاثين وصل السيد أبو القاسم إلى حادثة « 2 » ، وتواجه مع أخيه السيد بركات واصطلحا صلحا شافيا . وفي سنة تسع وثلاثين ، في ليلة الأربعاء ثالث عشر رجب ، بعث السيد بركات بعثا لمحاربة بشر من بطون حرب - إحدى قبائل مذحج ، ومنازلهم حول عسفان ، نزلوها من سنة عشر وثمانمائة ، وقد أخرجهم بنو لأم من أعمال المدينة النبوية ، فكثر عبثهم وأخذهم السابلة من المارة إلى مكة بالميرة - وجعل على هذا البعث أخاه السيد علي [ بن حسن ] « 3 » بن عجلان ، ومعه من [ بني ] « 3 » حسن السيد ميّلب بن رميثة وغيره ، والوزير شكر ، في
هامش
- كل حمل بثلاثة دنانير ونصف . فانتقض ذلك في الموسم بمكة ، وألزم سائر التجار أن يحضروا من مكة ببضائعهم صحبة الركب . وتتبعوا بحيث لم يقدر أحد منهم أن يتأخر بمكة ، ولا يتوجه إلى الشام ، بل حضروا بأجمعهم ، وأقيمت عليهم الأعوان في الطريق ، يتفقدونهم ويعدون أحمالهم . . إلخ » . ومعنى ذلك أن ما تقرر في العام الماضي نقض في هذا العام ، وانظر أيضا إنباء الغمر 3 / 324 ، ونزهة النفوس 3 / 145 . ( 1 ) إتحاف الورى ورقة 407 . ( 2 ) حادثة : جاء في حسن القرى « الحادثة وتعرفها العرب الآن بالجديدة ، وقديما بالمباركة ، تقع قبلي البرابر ، فيها مزارع للحب والفواكه ، وبها عين عذبة » . وانظر في الخبر إتحاف الورى ورقة 414 . ( 3 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن إتحاف الورى ورقة 420 .