بركات على مكة « 1 » .
واتفق موت السيد حسن بالقاهرة بعد ولايته - على ثلاثين ألفا فوزن خمسة - فطلب السيد بركات ، وأخوه إبراهيم إلى القاهرة وأكد عليهما في ذلك ، وأنهما إن لم يحضرا كلاهما أو أحدهما يخرج عنهما السلطان البلاد إلى غيرهما . فتوجّها إليها ، وتخلّف بمكة أخوهما السيد أبو القاسم ، وبجدة زين الدين شكر ، فأكرم السلطان السيد بركات وأخاه إبراهيم ، وخلع عليهما ، وولّى مكة السيد بركات ، على أن يقوم بما تأخر على والده ؛ وهو مبلغ خمسة وعشرين ألف دينار ، وألزم أيضا بحمل عشرة آلاف دينار في كل سنة ، وأن يكون ما جرت به العادة من مكس جدّة يكون له « 2 » ، وما يجدد « 3 » من مراكب الهند يكون للسلطان خاصة .
وحلّف إبراهيم على طاعة أخيه ، وخلع عليهما وسافرا في حادي عشر شوال ، فوصلا مكة في أول العشر الأوسط من القعدة ، وقرىء عهد الولاية للسيد بركات وطاف بالكعبة ، ونودي له على زمزم ، وألبس التشريف بالمسجد الحرام « 4 » .
وحج في هذه السنة من الأعيان الطواشي ياقوت مقدم المماليك ، وتأخر بمكة بعد الحج حتى قبض من السيد بركات مبلغ
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 3 / 622 ، 623 .
( 2 ) انظر تعليق رقم ( 1 ) ص 351 .
( 3 ) كذا في الأصل ، والدر الكمين ترجمة بركات بن حسن .
( 4 ) إتحاف الورى 3 / 632 .