تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
حسن ، وأمر الأمير أرنبغا ومن معه من الأتراك بأن يتوجهوا إليه ليسير على أخويه . فدخل مكة من أصحاب الشريفين إبراهيم وأبى القاسم ، قاسم بن جسّار النموي « 1 » ، وعبد الحميد بن محمد بن إبراهيم الموغاني « 2 » المدني يتجسّسان الأخبار ، وكان بمكة نائبها علي بن كبيش « 3 » فأخبر الأمير أرنبغا أنهما من جهة الشريفين ؛ فقبض عليهما وبوّشهما ، ووضع في أرجلهما القيد . ثم تجهز الأتراك ، والأمير أرنبغا فتوجهوا إلى السيد بركات بواسط « 4 » من وادى مرّ ، فلما أن وصل الأتراك إلى السيد بركات سار هو وإيّاهم إلى عسفان ، وكان الشريفان بغران « 5 » علو ثنية عسفان ، فعقبهم الشريف أبو القاسم إلى مكة المشرفة ؛ فدخلها في ضحوة يوم الأحد ثامن عشر ربيع الأول في اثني عشر فارسا « 6 » - ويقال ستة عشر - منهم : وبير بن عاطف « 7 » ، وولد جسّار ، وعلي بن مفتاح
هامش
( 1 ) له ترجمة في الدر الكمين ، والضوء اللامع 6 / 180 برقم 612 ، وفيها توفي سنة 839 ه . ( 2 ) له ترجمة في الضوء اللامع 4 / 39 برقم 121 ، ولم يذكر وفاته . ( 3 ) هو علي بن كبيش بن عجلان بن رميثة الحسني المكي ، كان حاكما على مكة ، وتوفي في سنة 838 ه . ( الدر الكمين ، والضوء اللامع 5 / 276 برقم 938 ) . ( 4 ) واسط : عين جارية كانت في وادى مر . ( معجم معالم الحجاز ) . ( 5 ) كذا في الأصل . وفي إتحاف الورى ورقة 402 « غزال » . ( 6 ) في الأصل « فرسا » ، والمثبت عن المرجع السابق . ( 7 ) هو الشريف وبير بن محمد بن عاطف بن أبي دعيج بن أبي نمي الحسني ، توفي سنة 860 ه ( الضوء اللامع 10 / 210 برقم 907 ، والدر الكمين ، وإتحاف الورى ورقة 533 ) .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 403 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد