عن مكة ، فلا يمهم السيد بركات أياما ، ولا قى أمير الركب الأول ، ثم أمير المحمل ، وخلع عليه من عنده ، ولم يمكنه من خلعة أمير مكة المجهزة لوالده . ولما أيسوا من وصوله بعثوا لرميثة في يوم عرفة فلم يصل « 1 » .
وفي يوم النحر اجتمع السيد بركات ببعض الأمراء بمكة ، وخدمهم عن أبيه بخمسة آلاف أفلوري ذهبا - أو ستة فيما قيل - وسافروا من مكة ولم يحدثوا بها حدثا « 2 » .
وفي يوم الخميس سادس جمادى الأولى من سنة سبع وعشرين دخل مكة السيد علي بن عنان متوليا مكة من مصر ، ومعه عسكر ، وفي توقيعه : أنه ولي إمرة مكة عن السيد حسن بن عجلان « 3 » .
ثم في موسم سنة ثمان وعشرين جاء الخبر بولاية السيد حسن ابن عجلان إن قابل الحاج ووطئ البساط . فأرسل ولده السيد بركات لأمير الحاج إلى الوادي ، ودخل معه مكة ، وحلف له بين الحجر الأسود والملتزم أنه لا يصيب والده سوء إن قابل [ الحاج ] « 4 » ، ووطئ البساط ؛ فتوجه إلى أبيه وجاء به ، وحلف له أمير الحاج ثانية ، وخلع عليه بالبلاد ، وتوجّه مع الحاج واستخلف ولده السيد
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 3 / 595 .
( 2 ) إتحاف الورى 3 / 596 .
( 3 ) إتحاف الورى 3 / 605 .
( 4 ) إضافة على الأصل .