تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
لقصد تبطيله من السفر . ويقال : ( « 1 » إن السيد إبراهيم خرج من مكة مغاضبا أخاه السيد بركات « 1 » ) ، ولحق بأخيه السيد أبى القاسم واجتمعا بينبع . وفي أول التي تليها توجّه السيد أبو القاسم بن حسن ، وأخوه السيد إبراهيم من الينبع إلى المدينة الشريفة لزيارة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم عادا إلى ينبع ، فبذل لهما ذوو مقبل بن مخبار ، وبنو إبراهيم مالا جزيلا على أن يوصلاهم بلادهم السويق « 2 » بالقرب من ينبع ، ويمكنوهم من بلادهم ؛ ففعل الشريفان إبراهيم وأبو القاسم [ ذلك ، وساروا معهم إلى أن أدخلوهم بلادهم ومكنوهم مدة يسيرة ، فخرج من عندهم الشريفان إبراهيم وأبو القاسم ] « 3 » واصطلحا مع عقيل « 4 » صاحب ينبع ، وبعثا محمد بن سعيد المصري قاصدا إلى القاهرة يشكوان ضرورتهما ويشتكيان أخاهما السيد بركات . والتفّ عليهما الشرفاء ذوو أبي نميّ وحالفوهما ، وساروا معهما قاصدين مكة ، فبلغوا عسفان ؛ فسمع بوصولهما السيد بركات - وكان بصوب اليمن - فتوجّه إلى وادى مرّ في جماعة من ذوى عمر وعبيد
هامش
( 1 ) عبارة الأصل مضطربة بالتقديم والتأخير . والمثبت عن إتحاف الورى ورقة 400 . ( 2 ) السويق : كانت من بلاد ينبع النخل ، وأصبحت أعمر مكان فيه ، بها منشآت حكومية وسوق عامرة ، وتعتبر قاعدة ينبع النخل . ( على طريق الهجرة 199 ) وهي منازل بنى إبراهيم أخي النفس الزكية ( وفاء الوفا 2 / 326 ) . ( 3 ) إضافة عن إتحاف الورى ورقة 402 . ( 4 ) هو عقيل بن وبير بن مخبار بن مقبل الحسني ، أمير ينبع ، وقد صرف عنها في سنة 842 ه ، ومات سنة 844 ه . ( الضوء اللامع 5 / 149 برقم 520 ) .