ثلاثة عشر ألف دينار مما التزم به السيد بركات « 1 » .
وفي سنة إحدى وثلاثين بعث السيد بركات الشريف مباركا أبا عفيف « 2 » إلى السلطان ، يطلب منه عسكرا ، نصرة له على أخويه إبراهيم وأبى القاسم ، فوصل العسكر قدر خمسين فارسا ، مقدمهم الأمير أرنبغا « 3 » ، فلما وصلوا إلى مكة توجهت الجمال إلى القاهرة ، ولما سمع الشريفان أبو القاسم وإبراهيم بوصولهم إلى مكة لم يدخلا مكة خوفا منهم « 4 » .
وفيها - بعد سفر الحاج - دخل السيد أبو القاسم بن حسن ساحل جدة ، وأخذ منه قدر عشرة أحمال دقيق للأمير مقبل القديدي ، والتاجر علي السملوطي ، ثم لحق الركب المصريّ بالينبع . وكان أخوه إبراهيم بن حسن بن عجلان إذ ذاك بمكة عند أخيه السيد بركات ، فبلغه أن أخاه / السيد أبا القاسم قصد التوجّه إلى القاهرة بحاشيته وخيله وقوده معه ، فلم يعجبه ذلك وذهب إليه
هامش
( 1 ) السلوك للمقريزي 4 / 2 ، وإتحاف الورى 3 / 632 ، 633 .
( 2 ) هو أبو عفيف مبارك بن عبد الكريم بن عبد اللّه بن حسن بن أبي عفيف الحسني . مات بمكة سنة 837 ه . ( الضوء اللامع 6 / 238 برقم 827 ، والدر الكمين ، وإتحاف الورى ورقة 416 ) .
( 3 ) هو الأمير أرنبغا اليونسي الناصري فرج بن برقوق ، توفي سنة 857 ه .
( النجوم الزاهرة 16 / 163 ، والدليل الشافي 1 / 111 برقم 384 ، والضوء اللامع 2 / 269 برقم 842 ) .
( 4 ) إتحاف الورى ورقة 396 ، والسلوك للمقريزي 4 / 2 : 781 ، وإنباء الغمر 3 / 404 ، ونزهة النفوس 3 / 133 .