أمير [ الحاج ] « 1 » الشامي في جماعة من أصحابه ، وهو عند مقام الخليل لصلاة الطواف في نفر قليل جدا ، فقال له : تذهب تسلم على أمير الحاج المصري « 2 » . فقال له : في غير هذا الوقت . فما مكنه حسن من ذلك ، ومضى به إلى أمير الحاج المصري فقيّد .
وفي سنة إحدى عشرة وثمانمائة - في المحرم - ندب القائد سعد الدين جبروة إلى مصر بهدية طائلة ، ليسعى له في أن يكون ولده السيد أحمد شريكا لأخيه بركات في إمرة مكة ، فأجيب إلى ذلك .
وولي حسن نيابة السلطنة بالأقطار الحجازية ، وذلك في العشر الوسط من ربيع الأول سنة إحدى عشرة ، ووصل إليه رسول بغتة في النصف الثاني من ربيع الثاني من السنة المذكورة ، ووصل معه خلعة للمذكور ، وخلعتان لولديه ، وكتاب من السلطان يشهد بولايتهم لما ذكر .
وفي آخر ربيع الآخر منها ولّي إمرة المدينة لعجلان بن نعير ابن جمّاز بن منصور عوض أخيه ثابت بن نعير ، وكان قد عاد لإمرة المدينة ، وعزل عنها جمّاز ، وما وصلت ولايته إلّا بعد موته .
وبعث حسن إلى جمّاز يعلمه بعزله ، وينهاه عن التعرّض لما في حاصل الحرم ، فكان ذلك سبب إغرائه ؛ لأنه نهب ما في
هامش
( 1 ) إضافة على الأصل .
( 2 ) وهو بيسق بن عبد اللّه الشيخي الظاهري . وانظر المرجعين السابقين .