نحو أربعين ألف مثقال .
وفي سنة تسع وثمانمائة أيضا سعى لابنه السيد بركات في أن يكون شريكه في إمرة مكة ، فأجيب سؤاله ، ووصل لابنه تقليد مؤرخ بشعبان سنة تسع وثمانمائة ، وأكبر ظني أنه في النصف [ الثاني ] « 1 » من شعبان سنة عشر وثمانمائة [ وفيها ] « 2 » ذهب إلى الشرق في زمن الصيف ثم عاد إلى مكة .
وفي هذه السنة قدم المدينة زائرا من الشرق في جمع كثير ، فخاف منه أهل المدينة ، وتزوّج ببعض أقارب أميرها جمّاز بن هبة .
وفيها أيضا حمل إلى القاضي الشافعي بمكة جمال الدين بن ظهيرة ثلاثين ألف درهم عوضا عن مال كان أخذه ليتيم تحت حجر الحكم العزيز بمكة ، واستحسن الناس [ منه ] « 1 » تخليص ذمّته .
وفيها وقف دارين بمكة صارتا إليه بالشراء من ورثة العماد عيسى بن الهليس « 3 » - يعنى بالسويقة على رباطه .
هامش
( 1 ) إضافة عن العقد الثمين 4 / 103 .
( 2 ) إضافة على الأصل .
( 3 ) هو عيسى بن عبد اللّه بن خطاب القرشي المخزومي اليمني ، نزيل مكة . كان من أعيان التجار باليمن ، وقدم إلى مكة ، وأقام بها نحو خمسة عشر عاما متوالية . مات في رجب سنة 802 ه . ( العقد الثمين 6 / 459 برقم 3185 ) .