لو شئت . وهو عليك سهل هيّن * لجمعت بين الجفن منه والوسن
بع منه مهجته وخذ ما عنده * عوضا « 1 » يكن منك المثمّن والثّمن
هذى مساومة الفحول ومن يبع * ما بعت لم يعلق بصفقته الغبن
جئنا بحسن الظّنّ نسألك الرضى * والعفو عنه فلا تخيّب فيك ظنّ
فالحرّ يكرم سائليه يرى لهم * فضلا إذا ابتدءوه بالظنّ الحسن
ويهين سائله اللئيم لظنّه * في مثله خيرا وذلك لا يظن
لا زلت بالشرف المخلّد بانيا * شرفا ومجدا ثابتا لبني حسن
فلما وقف عليها الشريف حسن أعطاه على كل بيت ألف درهم ، وعلى بيت القصيدة أربعين ألف درهم ، وهو قوله :
موسى هزبر لا يطاق نزاله * في الحرب لكن أين موسى من حسن
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وإتحاف الورى 3 / 446 . وفي سمط النجوم العوالي 4 / 267 « ثمنا » .