كل منهما خلعته .
وفي آخر هذه السنة ذهب إلى الشرق ، ثم إلى ليّة ، وحارب بعض أهلها واستولى على بعض حصون من حاربه .
وفي هذه السنة أمر بهدم بيتي حسب اللّه بن سليمان بن راشد « 1 » ، والخان المعروف به وغيره ، لأن شخصا يقال له سلمان « 2 » شكا إليه من ابن راشد [ وبعد أيام قتل سلمان غيلة ، فاتّهم بقتله بعض أصحاب ابن راشد ، وما استطاع ابن راشد ] « 3 » أن يتظاهر بمكة ، حتى أذن له في ذلك السيد حسن بعد سنتين ، مع كونه صهرا لبعض أعيان القواد العمرة .
وفي سنة تسع وثمانمائة تغير السيد حسن على الحراشي ؛ لخبث لسانه ، وامتنانه عليه بالخدمة . وقبض عليه في رمضان وبعثه إلى مكة ، وسجنه بها إلى الموسم . ثم أطلقه بشفاعة الإمام صاحب صنعاء باليمن . وكان قد استقصى أمواله ، فمنّ عليه بشيء منها عند إطلاقه .
وفي سنة تسع وثمانمائة سأله التجار الذين بمراكب الكارم أن ينجلوا بجدة لخراب مراكبهم . فأجاب سؤالهم ، ووافقوه على تسليم ما شرطه عليهم . وقيل إن الذي حصل له من التجار ، ومن الحراشي
هامش
( 1 ) أورد النجم بن فهد وفاته في إتحاف الورى 3 / 649 في سنة 830 ه ، وانظر الضوء اللامع 3 / 90 برقم 363 .
( 2 ) هو المقرئ المؤدب سلمان بن حامد بن غازي بن يحيى بن منصور العامري الغزي . ( إتحاف الورى 3 / 449 ) .
( 3 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 4 / 102 ، والمرجع السابق .