تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وصالح الشريف حسن موسى على أن يؤدي إليه مالا معلوما كل سنة . انتهى . قال الفاسي « 1 » : وفي أوائل سنة ثمان وثمانمائة ورد عليه كتاب الملك الناصر « 2 » صاحب مصر يخبره فيه بهزيمته لأعدائه بالسعيدية « 3 » ، ورجوعه إلى كرسي مملكته بقلعة الجبل بمصر ، والذي وصل إليه بذلك بعض جماعة الأمير إينال باي المعروف بابن قجماس « 4 » - وكان إليه تدبير المملكة بمصر - راجيا للبرّ من السيد حسن ، فما خيّب أمله ، وأمر بقراءة ختمة ، وبالدعاء عقيبها وللملك الناصر ، وكتب بذلك / محضرا أنفذ مع حامل كتابه . وفي ثاني ربيع الآخر وصل إليه من صاحب مصر خلعة مع خلعة القاضي جمال الدين بن ظهيرة « 5 » بولاية قضاء مكة ، فلبس
هامش
( 1 ) العقد الثمين 4 / 102 . ( 2 ) أي الناصر فرج بن برقوق . ( 3 ) السعيدية : قرية أنشأها الملك الظاهر بيبرس بين بلبيس والخطارة بأرض مصر ، تيمنا باسم ولده السعيد محمد بركة خان ، وصارت مركزا من مراكز البريد ، وقد اندثرت هذه القرية ، ومكانها حاليا عزبة الشيخ مطر حنفي ، وتقع على فم ترعة السعيدية بمركز الزقازيق ، محافظة الشرقية . ( هامش النجوم الزاهرة 8 / 252 ) . وانظر في وقعة السعيدية : النجوم الزاهرة 12 / 318 - 321 . ( 4 ) في الأصل « قشماش » ، والمثبت عن السلوك للمقريزي 4 / 1 : 7 ، 8 ، 9 . والنجوم الزاهرة 13 / 169 ، والدليل الشافي 1 / 177 برقم 627 ، والضوء اللامع 2 / 226 برقم 1065 . ( 5 ) هو محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المكي . توفي سنة 817 ه . ( العقد الثمين 2 / 53 برقم 213 ) .