يدخلون مكة برفقة وبغير رفقة . وأظن ذلك اتفق بعد عوده من الشرق - واللّه أعلم .
وفي آخر جمادى الأولى منها وصل إليه خلعة من صاحب مصر فلبسها .
وفي هذه السنة حصل له من التجار الواصلين من اليمن نفع أزيد من العادة بكثير ؛ لكثرة من وصل منهم في هذه السنة .
وكانت مراكبهم تزيد على العشرة غير الجلاب ، ووصلوا جدة في آخر رمضان ، ومكة في شوال .
وفي سنة ثلاث وثمانمائة - في ثاني صفر - توجه إلى المدينة النبوية زائرا لجده المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ، على طريق / الشرق في مائتي راحلة ، ومائة جمل ، وستين فرسا ، وثلاثمائة رجل . وعاد إلى مكة في عاشر ربيع الأول .
وفيها ندب إلى مصر القائد سعد الدين جبروه « 1 » بهدية ، ولشراء مماليك ترك ، وغير ذلك من مصالحه ، فوصل إليه في الموسم من هذه السنة بجماعة من الترك .
وفيها - في [ ثاني ] « 2 » شعبان - توجه إلى الشرق ، وأخذ من أهل الطائف وليّة القطعة التي قررها عليهم .
هامش
( 1 ) هو سعيد جبروه العجلاني ، القائد . مات بمكة في جمادى الآخرة سنة 839 ه . وانظر الضوء اللامع 3 / 256 برقم 961 .
( 2 ) إضافة عن العقد الثمين 4 / 95 .