تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
طاز « 1 » / ، أحد الأمراء المقدمين في الركب المصري « 2 » ، فعمل عليه عجلان عند أمير الركب بزلار ، حتى ركب بزلار ولفيفه على المجاهد بمنى في أيام التشريق ، وحاربوا المجاهد ، ولم يقاتل وإنما قاتل عسكره ، فانكسر عسكر المجاهد ، ونهبت محطته ، وأخذ أسيرا - بأمان - وحمل إلى مصر . وكان من خبره ما يأتي في ترجمته إن شاء اللّه تعالى . ثم إن المصريين همّوا بالقبض على عجلان ، لأنه ربما أظهر للمجاهد أنه معه على المصريين . فلما علم بذلك عجلان أخبر أصحابه ، فاجتمعوا إليه وصاروا في جمع عظيم . فلما أحس بهم الأمراء المصريون هالهم ذلك ، وأنكروا على عجلان ، وسألوه أن يكفهم عنهم فكفهم . ورحل الحاج من فوره ، وأقام عجلان بمكة [ بقية ] « 3 » سنة إحدى وخمسين . وفي سنة اثنتين وخمسين كان عجلان بمكة ، وثقبة بالجديد . وجبى ثقبة الجلاب الواصلة إلى جدة جباء عنيفا ، ونجلها جميعا . وفي سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وصل مرسوم من صاحب مصر يطلب الشريفين عجلان وثقبة . [ فتوجها إلى القاهرة . فأما ثقبة فبلغها ] « 4 » وأما عجلان فإنه وصل إلى ينبع ، وقصد منها
هامش
( 1 ) هو طاز بن قطغاج ، أحد كبار أمراء الدولة ، توفى سنة 753 ه . ( الدرر الكامنة 2 / 314 برقم 1998 ) . ( 2 ) وانظر جماعة الأمراء الذين خرجوا للحج في هذه السنة في النجوم الزاهرة 10 / 218 . ( 3 ) إضافة عن العقد الثمين 6 / 62 . ( 4 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن المرجع السابق .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 142 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد