تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
أخويه مغامسا ومباركا السّرّين ، يعنى الموضع المعروف بالواديين . وسافر ثقبة إلى مصر ، ثم سافر بعده أخواه سند ومغامس إلى مصر ، ثم جاء نجاب الشريف عجلان من مصر ، في أوائل ذي القعدة من سنة ست وأربعين . وأخبر أن البلاد لعجلان ، وأن إخوته قبضوا في مصر حتى ينظر حال عجلان مع الحاج ، وزيّن السوق بمكة ، فلما مات رميثة بطلت الزينة . وكان موته [ في ] « 1 » ثامن ذي القعدة من السنة المذكورة ، بعد وصول النجاب بخمسة أيام . انتهى . وذكر ابن محفوظ : أن عجلان نشر بمكة من العدل والأمان ما لم يسمع بمثله ، وطرح ربع الجنايات ، ورفع المظالم . وذكر أن عجلان كان متوليا لمكة في سنة سبع وأربعين وسبعمائة ، ولم يحدث فيها حادث . وذكر أن في سنة ثمان وأربعين وصل إخوته ثقبة ، وسند ، ومغامس بنو رميثة ، ومحمد بن عطيفة من مصر ، فأخذوا نصف البلاد من عجلان بلا قتال بعد أن ملكها وحده سنتين بلا شريك ، وحصّل من الأموال ما لا يحصى . وذكر أن في سنة خمسين وسبعمائة تنافر الشريفان عجلان وثقبة ، وكان عجلان بمكة ، وثقبة بالجديد . ثم إن عجلان خرج
هامش
( 1 ) إضافة عن العقد الثمين 6 / 61 .