( مثنوي ) « 1 »
معناه : ( ذهب هو وارتحل من هذا الممر . ومن هو الذي لا يمر ولا يرحل من هذا الطريق ؟ .
فالطريق طريق العدم وكل من كان موجودا لا ينجو من آفة سيف هذا الطريق لتكن جنة البقاء والخلود مكان ذكراه وليفسح له مكان في حرم اللّه ) .
ولقد ترك رحمه اللّه على صفحة الوجود ولدين ذكرين هما مسود الأوراق هذه ( شرف ) ، وأخوه ( خلف ) . فكان ( خلف بك ) في بعض الأحيان قائما بوظيفة القورجي ضمن قورجية الشاه طهماسب ، وقام عدة سنين بمنصب يوزباشي كرى أيضا وأخيرا في عهد الشاه سلطان محمد وصل إلى رتبة الإمارة وصار من زمرة المقربين لحمزة ميرزا .
وبعد مقتل الميرزا هذا قدم خلف بك طاعته إلى سدة المرحوم السلطان مراد خان ( ثالث ) فنال منه العطف والثقة حتى أسند إليه منصب سنجق ( آلشكرد ، وملاذگرد ) .
هامش
( 1 ) - الأبيات :أو رفت وكذشت أز اين كذركاه * وآن كيست كه نكذود أزين راء
راهيست عدم كه هركه هستند * أز آفت تيغ أو نرستند
جاويد بهشت جاى يادش * جا در حرم خداى بادش