تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

صورة المرسوم

أولادي الأعزاء أبقاهم اللّه تعالى ، وأمراء الطوائف والفرق والألوف والمئات ، والقواد والحكام والعمال وأرباب المهن والصناعات ، وسائر الأهالي والأعيان والزعماء ، وملوك كردستان عامة ، والأصلاء والمعارف والمشاهير والمتوطنين في مدن بدليس ، أخلاط ، وموش ، وخنوس وملحقاتها وتوابعها . اعلموا جميعا أنه نظرا لكمال الإخلاص والاتحاد ونهاية الاختصاص والتضحية التي يبديها ولدي الأعز الأعقل والأكرم جناب صاحب الإمارة والعدالة الأمير الأعظم أمير أمراء العجم مير شمس الدين أبي المعالي صان ( شان ) اللّه تعالى أيام دولته ونصرته وعزه وإقباله إلى يوم الدين . ونظرا لما لنا من الوثوق الكامل والاعتقاد التام به فقد تحتم على ذمة همتنا العلية الملكية تنفيذا لقرارنا السابق بأن نغدق نعمنا على الأمير المشار إليه ، فنشمله بعواطفنا السامية ونجعله ممتازا على أقرانه ومتفوقا على لداته بالإنعام عليه ب ( سيورغالات ) فلذا اقتضت إرادتنا السنية الآن على العجلة بتجديد إسناد حكومة بدليس ، وأخلاط ، وخنوس ، وموش ، وغيرها من القلاع والتوابع والملحقات والمضافات والمنسوبات ، إلى الأمير المشار إليه يتصرف كما في السابق في حقوقها الديوانية وعائداتها الأميرية وغيرها من عوائد الإيالة ومالياتها . فلا يشاركه فيها أحد ولا ينازعه بوجه من الوجوه . وإيذانا لذلك أصدرنا أمرنا هذا السعيد وحكمنا النافذ في جميع الأقطار ؛ ليعملوا بها وألا يتدخلوا في شؤون إمارته وبلوكاتها ومزارعها وقشلاقاتها التي كانت من قديم الزمان عائدة له ، وأن لا يعارضوا في أعمال رعاياه وحركات رجاله ولا يزاحموهم . وكل من يخالف هذا يعرض نفسه للعقوبة الصارمة ولا يجد له شفيعا حينما يقف موقف المؤاخذة والسؤال . هذا وواجب الأمراء والقواد والأصلاء والأعيان والسكان من متوطني بدليس ، وأخلاط ، وخنوس ، وغيرها من الذين خضعوا من القديم لإمارة ولدي الأمير وحكمه أن يستمروا على ذلك ، وألا يخالفوا لأقل إشارة من إشاراته وأن يحلو جميع أمورهم وقضاياهم بمعرفة الأمير على أيدي رجاله وعماله في البلاد ، بكل طوع وإخلاص من كل الوجوه . وبما أن هذا المرسوم موشح ومزين بالتوقيع الرفيع الشريف السلطاني ، فإنه يجب الاعتماد عليه والعمل بموجبه . تحريرا في عاشر شهر ربيع الأول سنة عشرين وثمانمائة ( 820 ه ) .