تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

الفرقة الثالثة في ذكر أمراء أكراد إيران ، وهي في أربع شعب

يذكر رواة الأخبار أن عمدة هؤلاء الأكراد وزبدتهم في إيران تتألف من ثلاث طبقات هي : سياه منصوري ، وچكني ، وزنكنه . والمشهور في الحكايات والشائع في الألسنة والأفواه أن ذلك يرجع في الأصل إلى ثلاثة إخوة قدموا من ولاية لرستان . وفي رواية من گوران ، وأردلان ، بقصد الالتحاق بخدمة ملوك إيران بعد أن جلوا عن الوطن . فابتسم لهم الدهر وتقدموا في شغل الوظائف والمناصب حتى حصلوا على منصب الإمارة ؛ فأطلق اسمهم على جميع الذين التفوا حولهم من الناس القادمين من الأطراف والنواحي ، وإليك أسماء سائر الطوائف الكردية بإيران التي تقوم بخدمة الأمراء والسلاطين : لك ، وزند ، وروزبهان ، ومتيلج ، وحصيرى ، وشهره زولي ، ومزيار « 1 » ، وكلاني ، وآمينلو ، ومملوى ، وكچ ، وكراني ، وزكتى ، وكله كير ، وپازوكي ، وهي ، وچمشكزك ، وعربكيرلو وغيرهم . فمن هذه الطوائف أربع فرق وهي : ( پازوكي ، چمشكزك ، وعربكيرلو ، وهي ) قام منها من القديم أمراء وأولاد أمراء تولوا الحكومة بالوراثة . وهناك أربع وعشرين جماعة وطائفة من الأكراد الآخرين يقطنون في ولاية قره باغ الإيرانية مما أدى إلى اشتهارها باسم ( يكرمي دورت ) . ففي عهد الشاه طهماسب كان أمير هذه الجماعة من يدعى ( أحمد بك پرتال أوغال ) وكان يرافق الشاه في الحرب والسلم والحضر والسفر ، بجيشيه البالغ زهاء ثلاثين ألف فارس . وهناك طائفة أخرى « 2 » من الأكراد في خراسان يقال لهم ( كيل ) كان أميرهم في عهد الشاه طهماسب يدعى شمس الدين بك . هذا وتوجد جماعات أكراد كثيرة غير مشهورة في إيران . غير أن ذكرها جميعا هنا يطول شرحه ويضيق به المقام ، فنضرب الصفح عن ذكرها والحمد للّه الملك المعبود .
هامش
( 1 ) - كذا . وفي النسخ الأخرى ( ورمزيار ) . المترجم ( 2 ) - هذا ظاهر ما تعطيه عبارة الأصل من أن ( دكر ) اللفظ الوارد في الأصل تخفيف ( ديكر ) بمعنى الأخرى . ولكن الذي يؤخذ من كتاب ( تاريخ العراق بين الاحتلالين ( 3 - ج ص 62 وص 210 ) للعزاوي أن ( دكر ) اسم خاص لطائفة من أكراد خراسان ، فإذا صح هذا الذهاب فيكون لفظ ( دكر ) مخففا من ( دكورلو - دكرلو ) الطائفة الكردية الباقية حتى الآن في شمال وشرقي الرها الشهيرة بأرفا في الجمهورية التركية . المترجم .