تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

محمد بن غيب اللّه بك

قام مقام أبيه حيث عهد إليه ديوان الشاه طهماسب ولايته الموروثة . فكان هو أيضا رجلا فاضلا عادلا ، وعلى جانب عظيم من الخلق والفضل ، يحب العلماء والفضلاء ويرعاهم دائما ، فشاد في ( پلنكان ) مدرسة وجامعا وقد تزوج الشاه طهماسب بأخته فتشرف بهذه القرابة . وهكذا تسنى له حكم البلاد مستقلا تماما فترة من الزمن . وكان له أربعة أولاد ذكور ، هم : مير إسكندر ، ومير سليمان ، وسلطان مظفر ، وجمشيد بك . فقسم في حياته الإمارة إلى أربعة أقسام أعطى كل واحد منهم قسما منها ، وجعل الأمير إسكندر قائمقاما عنه ، ووليا للعهد .

الأمير إسكندر

توجه إلى خدمة الشاه طهماسب بقزوين بعد وفاة والدته ، فتمكن من تجديد منشور إيالته الموروثة . وفي عهد الشاه إسماعيل « 1 » أيضا تشرف بالخدمة فنال عنده الحظوة والثقة ، وأسند إليه منصب حكومة پلنكان وعاد إلى مقره هانئا مقضي المرام . وبعد أن حكم البلاد عشرين سنة ، أدركته المنية . قال الشاعر « 2 » : معناه : ( لا تأمن هذا البحر المتلاطم الأمواج فإنه لم ينس أكل الإنسان ) . هذا ولما أغار سولاغ حسين تكلو الذي كان حاكم دينور من قبل الشاه إسماعيل ، على قلعة پلنكان ، بعد وفاة مير إسكندر ، وقد استولى عليها بكل صعوبة فقد كانت في غاية الحصانة والمناعة لا يتصور العقل الاستيلاء عليها غصبا واقتدارا ، داخل القلق والخوف أخاه ( سلطان حسين ) منه ، فبادر إلى الالتجاء لخدمة محمود باشا ولد شمس باشا مير ميران ( شهره زول ) . وفي أثناء الفترات والوقائع التي حدثت أخيرا عقب وفاة الشاه إسماعيل بين الأمراء والقواد القزلباشية ، في إيران ، حيث قامت في كل رأس نزعة من النزعات ، فعمد ( وليخان تلكو ) حاكم همذان خضوعه له في الحركات الأخيرة « 3 » ، انتهز جيش شهرزول الفرصة وزحف على بلنكان ونزعها من أيدي التكلوئين . ولما لم يكن هناك أحد من الوارثين لهذه البلاد ، فقد أضيفت إلى ما يتصرف فيه ديوان آل عثمان من البلاد . فتعطى الآن بطريق السنجق إلى الغرباء .
هامش
( 1 ) - الظاهر إسماعيل الثاني . المترجم ( 2 ) -مباش أيمن كه اين درياى پرجوش * نكرده است آدمي خوردن فراموش( 3 ) - مضافة من النسخ الخطية وليست موجودة في الطبعة الروسية . المترجم