تسميتهم بذلك هو قبولهم فيما مضى الإسلام باختيارهم من غير أن يخضعوا لأحد من السلاطين المسلمين . والعلم عند اللّه .
ميرزا بك بن مير محمد
وأول أمير من أمراء هذه الأسرة ، كما هو شائع ومشهور هو ميراز بك بن مير محمد بك ، ولقد قام بأعباء الحكم فترة من الزمن ، وتزوج من أخت بيكه بك حاكم أردلان ، فعلا شأنه وصار على جانب عظيم من الاستقلال والحرية .
وأخيرا توترت العلاقات بينه وبين سلطانعلىبك غتليج « 1 » ، لتزوجه بأخت بيكه بك ، وأدى التوتر إلى الخصومة والنزاع ، مما حمل سلطانعلى بك على تعيين أخيه قاتنمش بك حاكما على بأنه وإخراج ميرزا بك منها . فاستنجد ميرزا بك ب ( بيكه بك ) وتلقى منه المعونة والتعضيد على طرد قاتنمش بك من ولايته والاستيلاء على مقاليد حكومتها ، وقد لبث الحال على ذلك حتى أدركته المنية .
فتوفي إلى رحمة اللّه عن خمسة أولاد من الذكورهم : 1 - بوداق بك ، 2 - سليمان بك ، 3 - غازي خان ، 4 - مير محمد ، 5 - أغورلو .
بوداقبك بن ميرزا بك
تولى منصب الإمارة بعد وفاة والده ، وحكم البلاد فترة من الزمن على هذه الحال من غير منازع حتى إذا انقضت بضع سنين على ذلك نازعه من إخوته كل من مير محمد ، وأغورلو اللذين كانا من أم أخرى ، فتمكنا منه وأخرجاه من الولاية . فاضطر بوداق بك إلى اللجوء إلى بلاط الشاه طهماسب للاستنجاد به على العودة إلى ولايته واستلام مقاليد الأمور فيها . ولكن هادم اللذات ومفرق الجماعات أغار عليه بكلكله ، وقضى عليه في بلدة ( قزوين ) .
سليمان بك بن ميرزا بك
وجهت إمارة ( بأنه ) من ديوان الشاه طهماسب إلى سليمان بك هذا ، بعد وفاة أخيه ( بوداق بك ) . وقد عين الديوان الشاهاني من رجاله ( بولقلى بك ولد
هامش
( 1 ) - كذا . المترجم