پير بوداق بن شاه علي بك
تولى أمر الحكومة بعد وفاة والده ، واستخلص أيضا لنفسه ناحية ( سوماقلق ) « 1 » من أيدي طائفة ( نيلخاص ) من أتباع القزلباش . وبعد أن حكم البلاد فترة من الزمن أدركته المنية وتوفي إلى رحمة اللّه . وقد خلف ولدين من الذكور هما : الأمير سيف الدين ، والأمير حسين .
مير سيف الدين
قام مقام أبيه ، ولم تدم أيامه كثيرا وخلفه أخوه .
مير حسين
قام مقام أخيه ، ولم تطل أيامه أيضا ، فلبى نداء ربه عن سبعة أولاد ذكور ، وخلفه ابنه الكبير ( الأمير سيف الدين ) الذي استولى أيضا على سنجق سوماقلق حسب الدستور السابق الذي كان بموجبه يتصرف فيه آباءه وأجداده .
مير سيدي بن شاه علي بك
هو الابن الصغير لشاه علي بك . وقد اشتهر بين حكام كردستان بالشجاعة والسخاء والكرم . سكن بعد وفاة والده الموضع المسمى شقاباد « 2 » . وأقدم على محاربة پير بوداق حاكم بابان طالبا دم أخيه ( الأمير عيسى ) . فبعد أن تمكن من قتل پير بوداق هذا ضم بلاد أخيه إلى إمارته ، ثم انثنى على القزلباش وحاربهم محاربة شديدة حتى أنقذ سناجق : الموصل ، وكركوك ، وأربل ، من أيدي عمالهم ، وضمها إلى بلاده ، فحكم ردحا من الزمن بلاد سهران ، وملحقاتها حكما استقلاليا . حتى إذا ما جاء القدر المحتوم توفي عن ثلاثة من الأولاد الذكورهم :
الأمير سيف الدين ، ومير عز الدين شير ، وسليمان ، وقد مات الأمير سيف الدين في عنفوان شبابه حين سقط عن جواده . وكان عز الدين شير حاكما لأربل حتى
هامش
( 1 ) - في نسختين خطيتين ( سوماقلو ) . ( المترجم )
( 2 ) - قال في المعجم ( شقلاباذ ) قرية كبيرة مليحة في لحف الجبل المطل على أربل ذات كروم كثيرة وبساتين وافرة ينقل عنبها إلى أربل العام بطوله ، بينها وبين أربل ثمانية فراسخ ، ولا شك إنها محرفة من شقلاوة الكردية . ( المترجم )