منها كل الامتعاض ، وتوجهوا نحو البلاط العثماني ، وقدموا طاعتهم للسلطان سليم ، أسندت إمارة ترجيل هذه إلى شمسي بك . فلما صدر الأمر السلطاني بتحرير ولاية ( ديار بكر ) من حكم القزلباش تحررت أيضا ولاية ترجيل من ذلك الحكم . وبعد وفاة هذا الأمير تولي مكانه ابنه .
حيدر بك بن شمسي بك
أسند منصب إمارة والده إليه بمرسوم السلطان سليمان خان ، فقام بأعباء الحكم مدة طويلة . ثم قتل في معركة ( جلدر ) على أيدي القزلباش مع جمع من أمراء كردستان ، وحكامها . وكان ذلك أثناء سفر السردار مصطفى إلى فتح كرجستان وشيروان . فوجهت إمارته من قبل السردار ( مصطفى باشا لالا ) إلى ابنه .
بوداقبك بن حيدر بك
قام هذا الأمير مقام أبيه في حكم الإمارة مدة خمس عشرة سنة . وتوفي تاركا الحكم بعد ذلك لابنه .
حسين بك
الذي حكم الإمارة مكان أبيه ثمانية شهور . وتوفي وتركها لأخيه .
إسماعيل بك
قام مقام أخيه في حكم البلاد ، فدامت أيامه أربع سنوات . ثم مات وانتقل الحكم إلى أخيه .
عمر بك بن حيدر بك
أسندت إليه إمارة ( ترجيل ) بمرسوم السلطان مراد خان . وهو شاب يتصف بالشهامة وحميد الخصال ، ومختلط بطائفة الروم ( الترك ) كل الاختلاط حيث يقوم دائما بخدمة مير ميران ديار بكر ، فيرجع إليه في ديوان آمد في أمور وقضايا الأمراء الأكراد الذين يتبعون ديار بكر .