ذلك في مقدمة مبحث أمراء درزيني من أن السيد حسن وأولاده : أحمد بن السيد حسن وسليمان بن قاسم ، ويوسف ، وحسين ، كانوا قائمين مدة بالحكم في ترجيل ، وعتاق .
عمر بك بن حسن بك
قام هذا الأمير مقام السيد حسين ، وكان معاصرا لحسن الطويل البايندوري « 1 » ، الذي كان يجله ويحترمه كثيرا ، وقد تزوج من كريمته ، وأقطعه ناحية مهراني ، ونوشاد ، علاوة على ترجيل ، وعتاق . ولما ولد لحسن بك هذا ابن من هذه الزيجة ، وكبر وترعرع نصبه والده أميرا على ترجيل وعتاق حينما استولى على بعض البلاد من كردستان كما أنه أسند إليه عمر بك هذا إدارة ولاية بدليس .
بوداقبك بن عمر بك
وبعد وفاة والد بوداق بك هذا أسندت إمارة بدليس إليه من قبل حسن الطويل . ولما تولي يعقوب بك بن حسن بك عرش إيران أسند ولاية ترجيل ، وعتاق حسب المنوال السابق إلى ( بوداق بك ) سنة ( 888 ه - 1483 م ) . وبعد أن حكمها ردحا من الزمن مات إلى رحمة اللّه . ( سنة 911 ه - 1505 م تقريبا ) .
أحمد بك بن بوداقبك
قام مقام أبيه بعد وفاته . ثم استشهد على أيدي القزلباش في المعركة التي أثارها الشاه إسماعيل واستولى فيها على ديار بكر في سنة ( 913 ه - 1507 م ) .
وكان ذلك بعد سنتين من توليه حكم الإمارة .
علي بك بن بوداقبك
تسلم عرش الإمارة بعد وفاة أخيه . ودام حكمه اثنتين وعشرين سنة حتى توفي .
شمسي بك
حين سئم أمراء وحكام كردستان من أعمال القزلباش الجائرة ، فامتعضوا
هامش
( 1 ) - مؤسس الدولة الآق القوينلية في ديار بكر ، وآذربيجان . ( المترجم )