والي اسبايرد ( محمد بك ) . وقد توفي عن ولدين هما : سلطان إبراهيم ، ومير شرف .
سلطان إبراهيم بن محمد بك
تسلم هذا الأمير عرش الإمارة بعد وفاة والده بموجب فرمان السلطان سليم خان ( الأول ) وحكم البلاد فترة من الزمن حتى إذا ما غزا القزلباش ولاية ( وان ) وهاجموا قلعتها قتل الأمير في المعركة حيث كان في معية المير ميران ( فرهاد باشا ) في الدفاع عنها . وكان له ولدان هما : حسن بك ، ومحمد بك ، وهو الذي قام بعده .
محمد بك بن سلطان إبراهيم
تولى إمارة ( اسبايرد ) بعد وفاة والده بموجب الفرمان السلطاني . ومات عن أربعة أولاد ذكورهم : أيوب بك ، وخالد بك ، وأويس بك ، وسلطان إبراهيم بك .
تولى الإمارة بعده ابنه ( أيوب بك ) حسب وصيته وفقا للاستحقاق الشرعي .
والآن في سنة ( 1005 ه - 1596 م ) أمضى عشرين سنة يحكم فيها البلاد بكل رفاهية وإقبال مما جعله محسود الأقران والأمثال .
مير شرف بن محمد بك
لما تولى أخوه ( سلطان إبراهيم ) مقام أبيه ، كان هو قد بادر إلى بلاط السلطان سليمان ، وتمكن من استصدار فرمان بتقسيم ناحية ( آغا كيس ) وفصلها عن إمارة أخيه وإسنادها لنفسه على طريق السنجق . وبعد أن تصرف في هذا السنجق فترة من الزمن انتقل من هذه الدار الفانية إلى عالم البقاء والخلود ؛ تاركا ولدين هما : بهاء الدين بك ، واوركمز بك . ولما كانا صغيرين لا يصلحان لتولي أمور السنجق أعطيت ( آغا كيس ) من ديوان ( وان ) إلى أحد الحكام العثمانيين . ولما بلغ اوركمز بك سن الرشد أصيب بمرض الصرع والجنون . وأما بهاء الدين ، فقد ترك الديار ، وغادر الوطن إلى البلاد العربية حيث خدم الدولة في البصرة والحسا .