تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

الشعبة الثانية في ذكر حكام ( پالو )

سبق أن ذكرنا في مبحث أگيل ، أن نسل حكام ( پالو ) يرجع إلى الأمير تيمورتاش بن الأمير محمد بن الأمير إبراهيم بن الأمير بولدق .

الأمير تيمورتاش

كان هذا الأمير موصوفا بالسخاء والكرم ، ومعروفا بالشجاعة والشهامة مشهورا بين أقرانه بالفتوّة والمروءة ، ومتحليا بالرأي السديد والتدبير المحكم . وخلاصة القول إنه كان في غاية العدل والإنصاف يحب الخير للجميع . فلقد سار سيرا حميدا في جميع أيام حكمه من يوم أن وضع والده مقاليد الأمور في يده إلى أن توفي عن ولد واحد هو :

مير حمزة بك

الذي قام بدله في الحكومة باستصواب وموافقة رؤساء القوم ، وأعيان العشيرة ، وقد توفي هذا عن أربعة أولاد ذكورهم : حسين ، ويغمور ، وعلي ، ورستم .

حسين بك بن مير حمزة

ورث الحكم عن والده بجدارة واستحقاق . وفي عهده حدثت الانقلابات التاريخية والوقائع الدامية التي أدت إلى انقراض دولة الآق قوينلية ؛ إذ سادت الفوضى ولاية ديار بكر جمعاء ، فانتهز حسين بك الفرصة وزحف إلى قلعة أرغني ؛ لنزعها من يد التركمان . غير أن الأجل لم يمهله فسقاه شربة الموت قبل أن يقتطف ثمار الحكم والسلطان ؛ لأنه قتل في تلك المعركة من غير أعقاب ذكور ، فانتقل الحكم لابن أخيه جمشيد بك .

جمشيد بن رستم

يحكى أن جمشيد بك كان في أوائل أمره ، وكان عمه على قيد الحياة ، في خدمة ( خالد بك الپازوكي ) ، فحدث ذات يوم حينما كان مع خالد بك في الصيد والطراد أن