3 - الأمير حسين الذي كان في حياة والده والي قلعة ( بردنج ) ، وناحية چرموك ، فقد كان حكام جرموك من نسل هذا الأمير . وعلى رواية بعض الأكابر أن الأمير حسين ليس ابن الأمير محمد ، بل من أبناء عمومته ، وكان الأمير في أيام حكمه قد عهد إليه إدارة حكومة جرموك ، وقلعة بردنج وعلى كل حال فإنا سنذكر بعون اللّه الملك المجيد أحوال الأمير حسين مع سائر أولاده في الشعبة الثالثة .
الأمير عيسى بن الأمير محمد
تولى الحكم بعد والده وصار حاكم أگيل المستقل ، وقد سار مع أقربائه وإخوته سيرا حميدا ، وعالج الأمور بحزم وسياسة ، ونشر ألوية العدل والإحسان بين الرعيّة والجنود إلى أن مات .
دولتشاه بك بن الأمير عيسى
تولى هذا الأمير منصب حكومة أگيل حسب وصية والده ، وبتعضيد العشيرة المرداسية ، وبعد مدة حكم البلاد خلالها بالعدل والنصفة ، ثم توفي إلى رحمة اللّه ، فتولى ابنه مكانه .
الأمير عيسى
تولى حكومة أگيل بعد وفاة والده ، فبذل جهودا عظيمة في نشر ألوية العدالة بين الأهالي ، فتقدمت البلاد في عهده تقدما عظيما . وقد توفي عن ولدين من الذكورهما :
إسفنديار ، وشاه محمد .
شاه محمد بن الأمير عيسى
تولى هذا الأمير منصب والده عن جدارة واستحقاق ، ولكنه ودع هذا العالم الفاني سريعا تاركا خمسة من الأولاد الذكورهم : 1 - قاسم بك ، 2 - عيسى بك ، 3 - منصور بك ، 4 - أصفهان بك ، 5 - أميران بك .
قاسم بك بن شاه محمد بك
كان فردا في الشجاعة ، والعلم والأدب ، ومكارم الأخلاق ومحاسن الشيم ، وعلما من الأعلام في حسن الإدارة ، وتدبير الرعية واستجلاب قلوبهم ، لم يكن له مثيل بين