تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
2 - پرويز بك بن حسين بك ؛ انتقلت زعامته إلى ابنه حيدر بك . 3 - بهلول بك بن پير حسين بك ؛ كانت زعامته أربعين ألف آقچه ، وبعد وفاته أعطيت إلى نجله محمدي بك ، وبعد وفاة هذا قسّمت الزعامة بين أولاده : ألوند ، وأوروج ، وأحمد . 4 - گلابي بك بن پير حسين بك ؛ كانت زعامته أربعين ألف آقچه ، وقد استشهد مع بعض الأمراء والأعيان الأكراد في معركة ( چلدر ) التي حدثت بين الجيش العثماني ، والقزلباش ، حين توجه السردار مصطفى باشا إلى إقليم شروان . فأعطيت زعامته إلى نجله محمد بك . وبعد وفاة هذا أعطيت لابن ابنه عليخان بك . 5 - يلمان بك بن پير حسين بك ؛ رضي بزعامة عشرين ألف آقچه ، وقد أنعم اللّه تعالى عليه بعمر طويل يحكم زعامته معززا مكرما ، حتى تحرير هذه السطور في سنة ( 1005 ه - 1597 م ) .

الفصل الثاني في ذكر حكام مرداسى وهو مذكور في ثلاث شعب

يحكي الرواة ويذكر نقلة الأخبار أن نسب حكام مرداسى يصل إلى سيدنا العبّاس رضي اللّه عنه عم النبي عليه السلام ، وكان أولهم يدعى پير منصور بن سيد حسين الأعرج ، وكان رجلا عابدا صالحا وصوفيا تقيا تأتيه الأحوال بين آونة وأخرى . وبموجب شجرة النسب التي بأيدي أولاده الآن يصلون في البطن السابع عشر إلى سيدنا علي بن عبد اللّه بن عبّاس رضي اللّه عنهم جميعا . وكان پير منصور هذا في بادئ الأمر يقضي أيامه في أنحاء ولاية الهكارى ، ثم غادرها إلى جهة أگيل ، وسكن قرية بيران بجوار قلعة أگيل وأنشأ لنفسه معبدا هنالك اعتكف فيه للعبادة والطاعة وترويض نفسه ، وإرشاد أهالي تلك الجهات إلى التّمسك بقواعد الدين وطاعة الخالق ، والتف حوله خلق كثير من المريدين والأنصار من الأهالي والأعيان ، وصاروا يعتقدون فيه الكرامة والولاية . ولما توفي إلى رحمة اللّه خلفه نجله پير موسى في المشيخة والجلوس على سجادة الإرشاد . وبنى هذا خانقاها كبيرا في تلك القرية . يؤمها خلق كثير من المريدين والأنصار ، وقد طار صيته في تلك الأنحاء بين العشائر والقبائل الكردية من المرداسية وغيرها ، وافتتنوا به أيّما افتتان يستوي في ذلك العوام والخواص .