تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
والسابقين من رجال أسرته من الملوك والأمراء في جلال القدر ورفعة الشأن ؛ حتى أدركته المنية في سنة ( 781 ه - 1379 م ) .

الملك أشرف بن الملك العادل

اعتلى هذا الأمير سرير الملك بعد وفاة والده ، وكان معاصرا للأمير گورگان . كما يشير إلى ذلك مولانا شرف الدين علي يزدي صاحب ظفرنامة حيث يقول : " إنه في سنة ( 796 ه - 1393 و 1394 م ) بعد ما فتح الأمير تيمور صاحب الزمان مدينة بغداد ، واستولى على قلعة تكريت توجه بجيشه اللجب إلى ماردين ، ولما وصل مدينة روحا - الرها ، بادر والي حسنكيف إلى تقديم الطاعة إلى العتبات الملكية التيمورية بالحضور إليها ، فشملته العواطف الشاهانية بالرضاء والقبول وأذن له بالعودة إلى مقر ملكه ، ليقوم بأعباء الحكم كما كان " . ولبث على ذلك المنوال حتى توفي إلى رحمة اللّه بعد مدة غير قصيرة .

الملك خليل بن الملك الأشرف الملقب بالملك الكامل

تولى مقام أبيه بعد وفاته بانتخاب من رؤساء العشائر والقبائل . وفي سنة ( 824 ه - 1421 و 1422 م ) حينما قدم الميرزا شاهرخ بن الأمير تيمور گورگان إلى حدود وان ، ووسكان ؛ لرد عادية أولاد قره يوسف التركماني عن البلاد خف الملك خليل إلى مقابلته بالترحاب والولاء ، وتشرف بالعتبات السامية مقدما الطاعة والاستعداد للعمل في المواكب السلطاني . ولبث على ذلك الحال إلى أن أذن الميرزا شاهرخ في حدود الشاكرد للأمراء ، وحكام كردستان أمثال الأمير شمس الدين البدليسي ، والملك محمد حاكم حكاري ، وابن السلطان سليمان الخيزاني بالانصراف إلى ولاياتهم . حيث عاد هو أيضا إلى ولايته ، وأمضى بقية أيامه باليمن والإقبال ناشرا ألوية العدل والإحسان بين الرعايا . حتى توفي سنة ( 862 ه - 1457 و 1458 م ) .

الملك خلف

وهو المشهور بچاف سرخ أي خلف ذو العين الحمراء في لغة الأكراد ، وهو ابن الملك سليمان أخي الملك خليل ، وقد اعتلى سرير حكومة حصنكيف بعد وفاة عمه ، فقام برئاسة القبائل والعشائر خير قيام ، وظهرت مواهبه الشخصية من بطولة نادرة ، وشجاعة فائقة في الحروب التي خاض غمارها مع طائفة البختية الذين كانوا يناوئونه ، ويناصبونه العداء حتى اشتهر بين الناس " بأبي سيفين " .